Thursday, April 21, 2011

العيب فى الضَيّ

وشي كذاب
عاملي فيها سعيد وبيضحك
بس عيني صادقة ومش عارفة تكذب
عيني دايماً بهتانة

Wednesday, April 20, 2011

كوكيز الشوفان


عزيزتي حواء الشقيانة .. أهلا بيكي معانا .. خالتك سوكا عايزة تكلمك النهاردة فى حاجة كدة لو ماكانش يضايقك يعني .. ايه بقى يا عزيزتي حواء؟ ايه؟ هو احنا هنقضيها ثورة كدة على طول ولا ايه؟ ماورناش مطبخ نقف فيه لحد ما رجلينا تنمل؟ .. يلا على المطبخ بسرعة منك ليها بدل ما ابلغ فيكوا الشرطة المطبخية تجيبلكوا الجيش بدباباته تشيلكوا هيلا بيلا وتعذبكوا فى المتحف المصري

بصي يا حواء يا حبيتي .. هكلمك النهاردة على حاجة مهمة جدا ودايما بنهملها ، وجبة الفطار .. عارفة هتقوليلي مش بفضى آكل وبأكل العيال وأجري ع الشغل والحوارات دي .. مش مشكلة .. انا ياستي جبتلك أكلة سهلة خالص ولا هتاخد منك وقت فى العمايل ولا وقت فى الأكل والأهم إن فوايدها الصحية كتيرة جدا جدا جدا .. ده غير انها تنفع اوي مع اللى بيصحى يروح الشغل جري وماعندوش وقت يقف يحضر أي حاجة اكتر من كوباية الشاي وإقلب

تعرفي حاجة إسمها شوفان؟ سمعتي عنها طيب؟ .. الشوفان ده ياستي يعتبر من الحبوب بس هو بيتزرع وده شكله .. الشوفان ده مفيد جدا جدا وغني بالكالسيوم والبوتاسيوم والماغنسيوم .. يعتبر من مهدئات الأعصاب ومضاد طبيعي للإكتئاب والقلق والإضطرابات العصبية والإرهاق ، ولكثرة ما يحتويه الشوفان من ألياف بيحمي من سرطان الأمعاء ، ده غير إنه بيحافظ على معدلات الكوليسترول والسكر الطبيعية فى الدم


هتلاقى الشوفان فى السوبر ماركت فى نوع مشهور منه إسمه كويكر، بس فى أنواع تانية كتير برضه .. دوري كويس فى السوبر ماركت الكبير وانتى تلاقيه بلاش كسل ، المهم ان كان عندي شوفان ومش عارفة اعمل بيه ايه ، ايوة اللى فى الصورة ده .. بتقولي ايه؟ إشتريته ليه؟ .. أبداً ، كان عليه عرض فجيبته .. وانتى عارفة اى حاجة عليها عرض وسعرها حلو نجيبها الأول وبعدين نشوف هنعمل بيها ايه !! .. وفى يوم من ذوات الأيام يا حواء يااختي شوفت حلقة فى برنامج فتافيت عن كوكيز الشوفان والنخالة .. لاقيت طريقتها سهلة خالص وقررت أعملها .. النخالة اللى هي الردة على فكرة .. والطريقة هنا والفيديو هنا مافيش داعي اكتبهم تاني بقى


تعالى هنا رايحة فين؟ .. خدتي الوصفة وادتيني ضهرك وماشية عادي كدة!!!؟ مش بتكلم انا؟ .. احم .. بصي يا ستي .. هما كاتبين فى الوصفة إنها بالردة وانا مش عندي ردة ، أعمل ايه يعني؟ .. أغلب؟ .. ماعملش الكوكي يعني؟ .. يوستحيل .. الشيف قالك إتصرف يبقى نعملها من غير ردة .. كاتبين بالسكر البني وانا مش عندي ماعملهاش برضه؟ .. مايصحش .. بلاها سكر بني

كمان كاتبين السكر كوب وانا حطيت نص .. وطلع حلو برضه الحمد لله .. وكاتبين ½ كوب شراب البانكيك بس ما وضحوش ايه هو الشراب ده وبيتجاب منين وبتاع ايه .. بس انا إستبدلته بعصير تفاح بس ربع كوب بدل نص لأني مش حاطة نخالة ، وقال على رأي المثل: عزيزتي حواء الشطورة تغزل بورك عصفورة

انا عملته بالدقيق الأسمر .. لو لاقيته فى السوبر ماركت هاتيه .. مش غالي ومفيد أوي خصوصا لو بتعملي ريجيم او بتحافظي على وزنك .. ماجربتوش بالدقيق الأبيض .. لو جربتيه إبقي قوليلى يا عزيزتي حواء إلهي يسترك

المهم انى عملته ماخدش بالظبط 10 دقائق عمايل لانه مش محتاج يخمر ولا حاجة .. ولما دوقته عجبني أوي لانه بيشبع خالص ويخليكي صامدة لحد الغدا حتى لو هتتغدي بالليل .. واضح ان فيتامين الفوليزم واخد إعارة فى الكوكيز دي، فى طرق كتييييير للكوكيز ده بس الطريقة دي عجبتني عشان سريعة


اكتشفت كمان انه بيعمل أحلى دماغ ، انا متأكدة انك بعد ما تاكلي منه وتشوفي نشرة الاخبار او اى جرنال هتلاقى أول خبر مكتوب فيها: عاجل | كوكيز الشوفان أحلى من البتنجان وتقعدي تضحكي كدة من غير مناسبة كمان .. حلو السجع ده ! ، ده شكله بعد ما خرج من الفرن ، لونه فاتح شوية عارفة عشان ماحطيتش سكر بني زي الوصفة ما بتقول ، نعم؟! بتقولى ايه سيادتك؟ سمعيني صوتك كدة .. شكله مش عاطفي؟!!!! .. احنا هناكل ولا هنتعايق وبعدين إنتى مالك أصلا و.... إحم ، نسيت إنى فى المدونة ، لا يا عزيزتي ده هو بس اللى شكله كدة لكن طعمه جباااااار ، وماتنسيش المثل اللى بيقول: ياما تحت السواهي دواهي

وفى ختام كلامي لعزيزتي حواء اللى عاملة ريجيم او عايزة تاكل أكل صحي أو حامل او عندها سكر او خايفة من سكر الحمل او مش فاضية تفطر الصبح أتمنى انك تجربيه وتقوليلي رأيك .. ايه؟ مين بينادي؟ عزيزي آدم؟ .. ايوة يا عزيزي آدم عايز إيه؟ عايز حتة؟ أنا عاملة الكوكيز دي لعزيزتي حواء دلوقتي .. إنت إسمك عزيزتي حواء؟!!!ا

Wednesday, April 13, 2011

أنا الشعب


3 نوفمبر 2009 كنت خارجة من المستشفى بدون طفلي .. تحيطني العيون الباكية والقلوب المتأثرة والمعذية .. كنت أنظر لهم بلا مبالاة مُدعية الفرح قائلة: " الحمد لله .. إترحم من عهد مبارك " ، دائماً ما كانت تقابل هذه الكلمات بإندهاش واضح وصريح وكأن لسان حال المُتلقي يقول: هما ضربوها على دماغها وهي بتولد ولا ايه؟ الولية إتجننت

5 يناير 2011 خرجت من المستشفى مُنهكة .. الكل يبتسم ويهني وانا أموت فى الثانية ألف مرة من الإعياء .. بعد 20 يوم فقط من ولادة إبني الثاني (أنس) خرجت الثورة فى يوم ميلادي الذي كان فى يوم عيد الشرطة سابقاً عيد الثورة حالياً ، عندما أخبرت أصدقائي على تويتر أن يوم الثورة هو يوم ميلادي .. أجابني أحدهم : السنة دي هديتك مصر .. وكان راجل بمعنى الكلمة وحقق وعده

بعد سنتين من إنطفاء أول فرحتي عادت الفرحة .. عوضني الله بطفل آخر وعهد بلا مبارك فى آن واحد ولله الحمد .. والعجيب فى الأمر أن الطفل الجديد كان لا يكف عن البكاء إلا على أصوات الهتاف التي أظل أرددها له حتى يذهب فى النوم .. تغيير .. حرية .. عدالة إجتماعية .. يهدأ قليلاً ثم يصرخ معلناً عن حقه فى تغيير البامبرز فأغيره له وينام

ظلت غصة فى حلق أم الشهيد وهي القصاص العادل ، لم نكف عن الإبتسام والفرحة ونحن نرى فيديوهات ترحيل الحرامية لسجن طرة فنظل طوال اليوم نغنيها ونهلل عليها وكأنها رقصة العمر والفرح كله .. عندما يبكي أنس - إبن الثورة - نهرع إليه لإقافه عن البكاء ولساننا يردد : زكريا عزمي .. حراااااااااااااامي .. فيسكت ، ويذبهل ويندهش ثم يضحك فى الآخر

أتذكر كل ذلك الآن ولا أتمالك دموعي من الفرحة وحمد الله على كل شئ ، من فرحتي بخبر حبس مبارك وولاده حاولت تعلم التورتة لتكون حلاوة حبسهم .. بس بصراحة مش قيمتهم خالص وخسارة فيهم بجد .. إن شاء الله هتعلمها لما أنس يكبر عشان ياكل منها وأحكيله على مبارك وبلاويه

كان ياما كان

كان في حاكم فسدان

إسرائيل مسلطاه علينا

هو وماما سوزان

قتلنا كلنا

كُبار وصغيرين وشُبان

حرمنا بجد من كل حاجة

حتى الإحساس بالأمان

حكمنا على حكمه بالنهاية فى الميدان

والحمد لله عشنا لحد ما شوفناه

هو وولاده فى اللومان

وسمعنى أحلى سلام مصر تتحدث عن نفسها وتقول:

كايدة العُزال أنا من يومي .. إيوة آه

لولولولولولوليييييييييييي

وشرم رجعت سالمة لينا وشرم اليوم

تن تن تن تن

شرم اليوم فى عيييييييييد

هيييييييييييييييييييييييييه

Tuesday, April 05, 2011

قول للغريب

قول للغريب حضنك هنا
دربك قريب من دربنا
بيتك هنا
اهلك هنا
حزن البشر دا حزننا
قول للغريب فرجه قريب
بكره القلوب تفتح لنا
عالم صغير بيضمنا
يرسم و يمحى اسمنا
نتلاقى فيه من غير معاد
ونسير بعاد من غير بلاد
قول للغريب بكره قريب
عالم صغير على قدنا
قول للغريب حضنك هنا
دربك قريب من دربنا
بيتك هنا اهلك هنا
حزن البشر دا حزننا



اقرأ أيضاً

Tuesday, March 29, 2011

عودة الندل: كاميكاز مُفجر الثورة

كاميكاز كبر وإتخرج من تحت إيدي .. قصدي اتخرج من الجامعة وبقى صوحافي محترم فى جريدة قومية محترمة – سامحني يارب الكذب حرام – ما علينا ، كاميكاز بعد الثورة أتنفخ وإتنفش وعمل فيها سبع رجالة فى بعض وكل ما يمشي ويلاقي بوستر للثورة يشتريه جري ، إذ فجأتن بقى ثورجي وعاشق لميدان التحرير – الله يرحم زمان ماكنش يعرف يعني ايه تحرير أصلا – بعد الثورة كاميكاز بقى من أكبر المتحولون .. مرة واحدة إتحول زي مازنجر وبقى ولا جيفارا فى زمانه

بعد ما مبارك اتنحى بكام يوم كاميكاز روح البيت وهو وماسك كمية بوسترات للثورة لا حصر لها بيقول لأمه وهو فرحان أوي: انا اللى فجرتها – انا اللى فجرتها !!!!ا

أم كاميكاز: فجرت ايه ياللى تنشك فى قلبك؟

كاميكاز: انا اللى فجرت ثورة 25 إبريل يا ماما .. إفرحي بقى

أم كاميكاز: يشفيك من الهبل يارب .. أولا دي كانت ثورة 25 يناير يا أحول .. ثانياً انت كنت نايم ساعتها

كاميكاز: يا ماما احترميني بقى مش كدة .. ثم انا فاكر انى كنت صاحي ساعتها وقاعد ع السرير ، حتى بالأمارة كنت بهرش فى راسي وفاتح بقي ، وأول ما قالوا إن الريس إتنحى قولت هيه .. حصل ولا محصلش؟

أم كاميكاز: حصل يا آخرة صبري .. بس يعني عشان قولت هيه بقيت بطل خلاص؟ .. نسيت يوم الجمعة لما صحابك قالولك إنزل وقولتلهم لأ انا بحب الريس؟

كاميكاز: إحم .. ايه يا ماما لازمة الكلام ده بس دلوقتي؟ .. ظبطي موجة الراديو على المرحلة .. انا ضد الرئيس وطول عمري ضده ولما بشوفه فى التليفزيون بيجيلي حموضة

أم كاميكاز: الحموضة دي بتجيلك من كتر أكل السجق من عند حودة المعفن ... ثم انت مش كنت غاوي فرجة على سيد وسيدة ومصر توداي وبتفكر تقدم عضوية فى الحزب الوطني وكنت مقتنع تماماً ان فى جهات خارجية بتحرك الثورة وإنهم بيوزعوا أجندات وكنتاكي ببلاش فى الميدان حتى لما جه يوم وماطبختش فكرت تنزل تاكل كنتاكي هناك .. راح فين كلامك يا تييييت؟

كاميكاز: لالالالالا .. ايه اللي بتقوليه ده .. انا طول عمري ضد النظام وبكره حسني مبارك وجمال مبارك وحسن شحاته .. حتى إعتزلت القراءة ومكتبة الأسرة مخصوص عشان صورة سوزان اللى ملزوقة وراها .. انا وطني يا ماما من يومي ومولود فى ميدان التحرير كمان

أم كاميكاز: ناقص تقولي إنك مفجر ثورة تونس كمان .. كفاية كدب بقى

كاميكاز: ايوة يا ماما انتى مستقلة بإبنك ولا ايه .. طب مش محمد بوعزيزي اللى فجر ثورة تونس حرق نفسه؟

أم كاميكاز: آه

كاميكاز: أنا اللى كنت شاريله البنزين يا ماما وربنا

أم كاميكاز: رحمتك يارب .. مش كنت رحت ميدان التحرير بصحيح وإستشهدت وخلصت منك .. انت مستحمل نفسك إزاي كدة .. ثم انت مش كنت نزلت مظاهرة مصطفى محمود وأيدت الرئيس وشالوك على الأعناق كمان والكاميرات كلها صورتك؟

كاميكاز: أيوة بس انا كنت بهتف للإستقرار .. اصل الأنتخة ع السرير حلوة أوي يا ماما

أم كاميكاز: آه ماانت كبيرك تأنتخ .. فين محكمة الثورة عشان ياخدوك وأرتاح من كدبك

كاميكاز: لااااااااااااااا .. منا لما فجرت الثورة دي بقدارتي الفذة ماقولتش إنى عايز محكمة ثورة .. والحمد لله سمعوا كلامي وماعملوهاش .. عقبال ما يسمعوا كلامي ويرشحوني لرئاسة الجمهورية بقى .. قولي يارب

وما أن نطق آخر كلمة حتى إنهال عليه شبشب أمه عابراً قارة الكنبة راشقاً فوق نافوخه .. أحسن!