Showing posts with label ، كاميكازيات. Show all posts
Showing posts with label ، كاميكازيات. Show all posts

Wednesday, June 09, 2010

هرش مخ



هرش المخ بالنسبة لي ليس جديداً .. فقدت بدأت هذه الهواية منذ الطفولة .. أفكر .. أهرش في مخي شوية .. ثم أقول ما أشعر به ، هكذا مرت كل مراحلي الدراسية .. لم يعجب الكثيرون بكلامي المختلف عن السائد .. فقد إعتبره البعض نضجاً مبكراً والبعض الآخر كان يقول : أنتِ بتحسسيني إنك ماما .. والبعض إعتبره رغياً وكلاماً فارغاً منبعه إنسانة مهروشة فى دماغها وتافهة وعبيطة وهبلة !!! ... في حين إعتبره البعض الآخر عبقرية مفرطة

وأنا لست على إتفاق تام مع كل هؤلاء .. فأنا لا اعلم بالتحديد ماذا يحدث .. قد يكون كلامي به كل هذه المعاني وقد لا يحمل أي شئ منها على الإطلاق .. إنما هو فقط هرش مخ .. تفسيري البسيط لهذا الهرش لخصته فى جملة بسيطة تقول: القلب زي الكوباية .. لما يتملي يدلدق ويزروط الدنيا !!! .. وهذا بالضبط ما يحدث معي .. فهرش المخ هذا يخرج من قلبي بعد إمتلائه بشئ ما يريد البوح به ولا يجد من يسمعه .. لعلمه المسبق أنه لن يجد من يسمع .. وإن وجد هذا الشخص المضحي بأذنه فهو بالتأكيد لن يهتم !ا


إعتدت علي ممارسة هذه الهواية فى كل وقت و في كل مكان .. بداية من الكشاكيل والدفاتر والكتب المدرسية والخارجية والمراجعات النهائية .. مروراً بالمراجع والدوريات العلمية بالكلية .. وصولاً إلى التويتر والفيس بوك والجوجل باز ، لكن مشكلة واحدة كانت تقابلني مع هذه الهواية .. فكرة التأريخ والأرشفة وسهولة البحث عن هرشاتي السابقة .. فكما تعلمون الكتب كثيرة ولكنها تذهب مع الريح بمجرد إنتهاء العام الدراسي ، و يكاد يكون من المستحيل أن تبحث عما قلته على التويتر أو الفيس بوك منذ عام مضى .. كما أن الدفاتر والأجندات ليس بها هذا الأوبشن العبقري

Ctrl + F

إلى أن قرأت كتاب تلابيب الكتابة لصافيناز كاظم فصلا بعنوان منمنمات .. جمعت فيه جملاً وعبارات تعبر عن مواقف مختلفة ولكنك تشعر بشئ جميل عندما تقرأها فى فصل واحد .. منذ قراءة هذا الفصل وانا أشعر بتقارب رهيب بيني وبين الكاتبة وأحلم بتجميع كل هرشاتي المخية فى مكان واحد مثلما فعلت .. كتاب .. مدونة .. أي شئ .. حتى يسهل علي البحث فيه بشكل أساسي وأرى هل سأشعر بنفس الشعور الجميل عندما اقرأهم كالذي شعرت به عند قراءة منمنمات الرائعة صافيناز كاظم أم لا ؟

أخترت أن أفتح مدونة جديدة بعنوان هرش مخ .. بعون الله ستضم كل هرشاتي المخية الكاميكازية المتناثرة فى كل المحافل الإنترنتية .. قد لا تحتاج أن تكون من زائري المدونة الدائمين .. وقد لا تدخلها من الأساس لأن كل ما فيها ستجده عندي على الفيس بوك أو تويتر أو جوجل باز .. لن أمنعك من الزيارة بالطبع .. فأنت حر أولاً وأخيراً .. ولكن عذراً .. سيتم تفتيش كل السادة الزائرين المستغنين عن آذانهم بلا إستثناء .. حيث يمنع منعاً باتاً دخول أي نوع من أنواع المراهم .. حتى يحلو الهرش بالطبع

Monday, May 17, 2010

صدمة العمر


فى حياتها لم تتوقع أبداً هذه المفاجأة

وجدت زوجها عائداً من العمل يكاد يزغرد من فرط الفرحة

يحمل كيساً بلاستيكياً مُريباً فى يده

وضع الكيس بين يديها بحنان قائلاً: وريني شطارتك بقى


فجأة وجدها تصرخ صرخات هسيتيرية وتقول :

أنا داليا بنت الدكتور محسن أعمل كوارع ؟!!!!!!ا


تحت ضغوط قوية محلية وعالمية

وافقت داليا "مجبرة" على هذه الفعلة الشنعاء

كانت تبكي فى المطبخ
وتلوم نفسها

كيف لم تكتشف ما لدى زوجها من ميول كوارعيية إنحرافيية
مُقيتة !ا

بينما تلعن الزواج على اللى بيتجوزوا على اللذين يريدون الزواج فى يوم واحد !ا


وحينما انتهت وجدت نفسها تضع على السفرة طبق

به العديد من السيقان الحيوانية المسلوقة الملقبة "بالكوارع"ه

ونادت على أحمد زوجها بصوت مبحوح لا يقوى على النطق

و ما إن سمع أحمد النداء حتى قفز وجري نحو مصدر الصوت

ونط فوق كرسي السفرة في حركات بهلوانية متوالية

فاشخاً فمه من فرط البهجة والفرحة المطلتين من عينيه

ثم بدأ فى الهجوم بشكل مباشر وشرس على الكوارع بلا رحمة ولا هوادة

وما إن رأته داليا وقد تحول أمامها إلى أحد آكلى سيقان البقر

حتى سقطت مطروحة أرضاً من قوة الصدمة

إنها حقاً صدمة العمر!ا