Showing posts with label مقالات. Show all posts
Showing posts with label مقالات. Show all posts

Thursday, March 17, 2011

صوتي يا إنشراح


مش عاوزة أدفعك فى إتجاه صوت معين سواء بالرفض أو القبول للتعديلات الدستورية .. لأني ببساطة لسة ماحددتش هصوت بإيه ، بس الأكيد إني هصوت إن شاء الله وده المهم 

انا عارفة انك هتصوت لإنك بتدخل الإنترنت وبتقرا الأخبار وعارف ضرورة المشاركة فى الإستفتاء ده ، المشكلة إن مش كل الشعب المصري مهتم بالتعديلات الدستورية او بالتصويت من أساسه وهنا بيجي دورك الذى لا يقل أهمية عن التصويت نفسه ، وهو التسويق للتصويت .. بمعنى إنك ماتنزلش تصوت لوحدك أبداً .. خد حد معاك ، صاحبك اللى مالوش فى السياسة ، زوجتك اللى مش فارق معاها ، جارك اللى مكبر دماغه .. خد أي حد وفهمه أهمية التصويت والمشاركة وفهمه آه يعني إيه ولا يعني ايه ، إشرحله إن الدنيا إتغيرت بعد الثورة ودلوقتي صوتنا بقى له معنى وهيأثر فى مستقبل بلدنا ، وذكره بالحكمة اللى بتقول: ليس هناك من هو أكثر بؤساً من المرء الذي أصبح اللا قرار هو عادته الوحيدة

الأهم بقى إنك ماتحاولش تأثر عليه بصوت معين ، لإن الديموقراطية تساوي الحرية وهو حر فى قراره ومش المفروض أبداً إنك تأثر عليه ، ولا تسمح لحد إنه يجبرك بالتصويت زي ماهو عاوز أو حتى يأثر عليك برأيه ، مهم جدا كمان إنك تاخد ولادك معاك وتحاول تشرحلهم إحنا بنصوت ليه وبنستفتي على ايه ويعني ايه ديموقراطية وايه اللى بيحصل بالظبط ، صدقني مهم يشوفوا أبوهم وأمهم إيجابيين وهاممهم مستقبل بلدهم وبيشاركوا في تحديده بصوتهم ، تجربة زي دي هتأثر معاهم وهتفرق فى تفكيرهم ونظرتهم للبلد وللحياة  

لو مقطوع من شجرة زي حالاتي وساكن بعيد عن أهلك إتصل بيهم وحثهم على التصويت والمشاركة ، لو فى بلد تانية خالص ومش من حقك تصوت كلم أهلك وصحابك وجيرانك وقرايبك اللى فى مصر وفهمهم ايه الحوار وخليهم يصوتوا 

بس الله يسترك حدد موقفك قبل يوم الإستفتاء بدل ما تروح لجنة التصويت بالمصلية عشان تستخير تقول آه ولا لأ ، إحتارت أوي وضربت أخماس فى أسداس إعمل قرعة ، أو إعمل عبيط  وروح صوت برضه ، ماتنساش إن ده أول إستفتاء فى حياتنا مانبقاش عارفين مسبقاً النتيجة هتكون آه ولا لأ ، محدثين ديموقراطية بقى 

مهم كمان أقولك إنك إذا كنت من فريق لا والنبي يا عبده ، أو من فريق نعم يا حبيبي نعم وجت نتيجة الإستفتاء على غير رغبتك فمن الضروري جداً جداً جداً إن مايكونش فى نفسك أي غضاضة من رأي الأغلبية لأن هي دي الديموقراطية ، يعني الأهم من نتيجة الإستفتاء سواء بلا أو بنعم هي نسبة المشاركة فى الإستفتاء و اللى هتنجح التجربة الديموقراطية فى مصر ، بس خلاص  

Wednesday, May 19, 2010

أُكتب عربي

كيف نتوقع من أي أمة أخرى أن تحترمنا ونحن لا نحترم أنفسنا؟ كيف نطالب بحقوقنا ونحن من يقوم بتضيعيها ، كيف تكون عربي من أب وأم عربيين ومع ذلك لا تكتب سوى بالإنجليزية أو بما يعرف بالفرانكوا آراب ، ذلك المسخ من اللغة العربية بحروف إنجليزية ، شئ مقزز جداً وكلما رأيته أشعر بالإشمئزاز ، انت تستطيع أن تكتب بالعربية وتتحدث بها ومع ذلك تكتبها بالإنجليزية .. أين إحترام الهوية؟ ... أين إحترام الذات وكرامة الكلمة واللغة والحضارة والدين؟ .. نحن مهبط الرسالات السماوية جمعاء شرفنا الله بذلك .. كيف لا نشعر بقيمة هذه اللغة ونتخلى عن هذا الشرف ونرتمي فى أحضان الغرب متحدثين بلغته بمناسبة وبدون مناسبة؟

إن كنت لا تعرف كيف تكتب بالعربية فأعتقد أنه أبسط مجهود يمكن أن تقدمه إحتراماً لهويتك هو أن تتعلم كيف تكتب باللغة العربية وهو أمر بسيط للغاية ، وإن كنت فى بلد أجنبي أو صاحب لكنة متكسرة ولا تستطيع أن تكتب بالعربية .. فهناك برامج كثيرة يمكنها أن تحول ما تكتبه بالفرانكوا أراب إلى اللغة العربية

أحب أن أحكي لكم عن سارة ، سارة فتاة تعرفت عليها من خلال موقع تويتر ، هي بنت مصرية تعيش وتعمل فى إنجلترا ، ودائماً ما تكتب لنا باللغة العربية ، تصر على الكتابة بها حتى وإن كان عدد كبير ممن يتحدثون معها عرب وفي بلد عربي ومع ذلك يكتبون بالإنجليزية ، نمت صداقتنا ومعرفتنا وطلبت أن أتحدث إليها عن طريق الصوت ، إندهشت جداً مما سمعته ، فهي لا تجيد الكلام باللغة العربية بالمرة ، الكلمات والحروف متكسرة وكأنها أجنبية حديثة العهد باللغة العربية

لا استطيع أن أصف لكم مقدار أحترامي لتلك الفتاة بعد هذه المكالمة ، إحترمتها لأنها تحترم جذورها وبلدها وتهتم أن تكتب باللغة العربية كلما تواصلت معنا ، هي حتى تهتم بالأخبار والأحداث المصرية وتتابع كل شئ يحدث فى البلد يمكن أكثر من شباب كتير جداً "عايشين فى البلد ومش عايشين" ، وعندما سألتها كيف تكتبين بالعربية وبحروف عربية ومع ذلك يصعب عليكي نطقها؟ ، أخبرتني أنها فعلاً لا تستطيع الكتابة باللغة العربية ولكنا تستخدم برنامج ما يقوم بتحويل ما تكتبه " كفرانكوا آراب " إلى حروف عربية

بالله عليكم ما يجبرها على مثل هذا التصرف؟ ما اسهل عليها أن تكتب بالإنجليزي وأن تنغمس وتذوب فى الحضارة الغربية كما فعل الكثيرين ، ولكنها تشعر بقيمة إنتمائها لبلادها وتحترم لغتها حتى وإن كان من الصعب عليها نطقها ، كم أتعب عند المقارنة بين سارة وبين الكثير من الشباب .. يستطيعون الكتابة بالعربية .. لبلب ، يمكنه الكتابة على لوحة المفاتيح .. زي الفل ، ومع ذلك يكتب باللغة الإنجليزية أو عربي بحروف إنجليزية وكأنه يريد تغيير جلده أو الإنسلاخ من لغته ، كفانا ما تخلت عنه الدولة للأجانب من أراضي بدافع الخصخصة ، لا لخصخصة اللغة ، أرجوكم لا تتخلوا عن لغتكم بدافع الحداثة او تبيعونها (بالرخيص) وتشترون الأجنبي